ابن عساكر
195
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
غدت تستجير الدمع خوف نوى غد * وعاد قتادا عندها كل مرقد 12 / 24 غدر ابن جرموز بفارس بهمة * يوم اللقاء وكان يوم معرد 18 / 426 ، 18 / 435 غدرت به لما ثوى في صريخه * كذلك ينسى كل من يسكن اللحدا 68 / 208 غدرت لم ترعي لبعلك حرمة * ولم تعرفي حقا ولم تحفظي عهدا 68 / 208 غدرت ولم تحسن وفاء ولم يكن * ليحتمل الأسباب إلا المعود 49 / 492 غدرتم بالزبير فما وفيتم * وفاء الأزد إذ منعوا زيادا 18 / 426 غذا النعيم قوامه فتأودا * ريان صد فشفني يرح الصدا 36 / 337 غرائب شعر قلته لك صادقا * وأعلمته رسما فغار وأنجدا 7 / 205 غرام على طول البعاد يزيد * وحب على مر الزمان جديد 60 / 357 غزاني مع الدهر في عسكر * كثير العديد كثيف العدد 55 / 206 غلبتم على قلبي فصرتم أحق بي * وأملك لي مني فصرت لكم عبدا 5 / 241 غير أن الأوطان تجتذب المرء * إليها الهوى وإن عاش كدا 18 / 293 غير عمرو بن عبيد 32 / 324 فآليت لا أرثي لها من كلالة * ولا من حفا حتى تلاقي محمدا 61 / 329 فأبلغت عذرا في لؤي بن غالب * وأتلفت فيهم طارفي وتليدي 65 / 182 فأبى الناس أمله لبر * وأرجوه لحل أو لعقد 36 / 225 فأتيت أسألهم لمرة خطها * من كل مكرمة لهم أو مولد 58 / 258 فأجبتها ما بي وحقك سلوة * فيفي بميثاقي وحسن عهودي 67 / 255 فأجرى لها الاشفاق دمعا موردا * من الدر يجري فوق خد مورد 12 / 24 فأخرج عنكم السودان قسرا * وقد كنتم لها زمنا عبيدا 23 / 406 فأخلف ظننا فيه وقدما * زهدنا في معاشرة الزهيد 62 / 320 فأردت أمرا حال ربي دونه * والرب يدفع عن خراب المسجد 11 / 16 فأسمحت نفسه بالسير مغتربا * وإن تحرم في تامورة الأسد 46 / 358 فأصبح جارهم حيا عزيزا * وهذا جاركم أمسى رمادا 18 / 426 فأصبح صدري باردا بفعاله * وصدر الذي من غيرنا غير بارد 25 / 432 فأصبحت مسلوبا على شر حالة * صريع قنى وسط العجاجة مفردا 38 / 72 فأصبحت نازلت بالمعهد * والمحتد المحتد خير محتدي 7 / 307 فأظهر الدين بقمع الشرك * فالله ربي وهو الموجد 38 / 354 فأعادت فأحسنت ثم ولت * تتهادى فقلت أم سعيد 32 / 206 ، 70 / 241 فأعجب بشيء أمس داعية الهوى * يحول فيضحى اليوم داعية الصد 52 / 356 فأعياني فدونك فاعتنيني * فما المذموم كالرجل الحميد 7 / 77 فأقسم طرفي بينهن فيستوي * وفي الصدر بون بينهن بعيد 11 / 267 فأقسم لا تعود له رقائي * ولا أثني له ما عشت جيدي 7 / 78